“أَثَرُكَ فِيَّ” ليست مجرد أغنية… بل حكاية قلبٍ لم يتعلّم كيف ينسى
تأخذك هذه الأغنية في رحلة عاطفية عميقة بين الحنين، الألم، والذكريات التي ترفض الرحيل، حيث يبقى الحب حاضرًا رغم الفراق
بصوت أنثوي دافئ وإحساس صادق، تنساب الكلمات على أنغام البيانو الهادئة والتوزيع السينمائي لتجسّد مشاعر الانكسار والتعلّق، في قصة عن حبٍ انتهى… لكن أثره لا يزال حيًا في القلب
إذا كنت قد مررت بتجربة فقدان أو اشتقت لشخص لم يعد موجودًا، فهذه الأغنية ستلامس داخلك وتعبّر عمّا تعجز الكلمات عن قوله
: الكلمات
كأنك ما رحلت
وكأن قلبي ما تعلم الغياب
أمشي وظلك في خطاي يرافق
والصمت بين ضلوعي الآن ناطق
ما زلت أحمل في الفؤاد حكاية
كتبتها عيناك… حين أفارق
وكأنني بين الزمان معلق
لا أنت تبقى… ولا أنا أفارق
كلما قلت: سأنساك يوما
يوقظني الشوق… فيك وأغرق
أثرك فيي… لا يزول ولا يفتر
كالنور في عيني… إن غبت يلمع
ما بين قلبي وذكراك مسافة
تبعدني عنك… ونحوك تدفع
أخفي حنيني… وفي أعماقي يفضحني
وأوهم النسيان… والقلب يخضع
أغمضت عيني… لعلي أراك غيابا
فرأيتك أقرب مما أتوقع
يجري اسمك في النبض… دون إذني
وكأنك القدر الذي لا يمنع
كلما قلت: قد طويت حكاية
يعود وجهك… فأنسى وأرجع
أثرك فيي… لا يزول ولا يفتر
كالنور في عيني… إن غبت يلمع
أثرك فيي… سيبقى ولو أخفيته
في كل صمتي… صداه يكرر
لن أنساك… لو قالوا الزمان سيشفي
فبك ابتدأت… وبك أتأثر
