في هذا العمل العاطفي الهادئ، تنكشف مشاعر حبٍّ عميقٍ لا يُقال بسهولة، كبركانٍ يشتعل في الداخل دون أن يرى أحد لهيبه.
الصوت الأنثوي يحمل صراعًا داخليًا بين الرغبة في البوح والخوف من الاقتراب، حيث يتحول الحب إلى نارٍ صامتة، تحرق القلب ببطء وتغمره بالشوق والضعف.
كل كلمة في هذا التراك تحكي عن حبٍ لا يُنسى، وعن قلبٍ يعيش بين الاحتراق والصمت، في عالمٍ لا يفهم شدّة الإحساس.
الكلمات:
بركان حبي في فؤادي يلتهب
والصبر في نار المشاعر يحتطب
يهتز قلبي من حنين متعب
والشوق في صدري كجمر يسكب
كنت أخفي الحب لكن فاض بي
حتى غدا سري على شفتي يكتب
قلت اهدئي يا نفس لا تنفجري
لكنني من فرط حبي أغلب
هذا أنا بركان حب يغلب
إن لم أقله فاللظى سيتعب
أخشى اقترابي واقترابك مهلك
فالحب نار واقترابك مطلب
قالوا سنطفئه فقلت تراجعوا
هذا الجنون لقلبي لا يهذب
أهرب إذا شئت النجاة من الهوى
فالحب إعصار وفيه نعذب
كنت أظن البعد عنك سينهي
هذا الجنون وقلبي سيؤدب
لكنه لما رآك تحولت
كل الحدود وكل خوف يذهب
كيف الهروب وأنت نبضي كله؟
كيف النجاة وقلبي يلتهب؟
هذا أنا بركان حب يغلب
إن لم أقله فاللظى سيتعب
أخشى اقترابي واقترابك مهلك
فالحب نار واقترابك مطلب
إني احترقت ولم يعد لي مهرب
بركان حبي لن يطيع ولن يتوب
